<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 20 May 2012 22:23:57 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.sa-kh.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ سرد الخاطر | المجموعة القصصية لابن المبارك ]]></title>
    <link>http://www.sa-kh.com/articles-action-listarticles-id-3.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - sa-kh.com</copyright>
    <pubDate>Sun, 20 May 2012 18:23:57 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 07 Jul 2011 01:52:31 +0300</lastBuildDate>
    <category>المجموعة القصصية لابن المبارك</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ بطعم البصل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>


ظللت ساعة كاملة وأنا أتربص خروج سلمى من مدرستها الثانوية ، ولا أدري ما الذي أخرها هكذا ؟!


هي في نفس مرحلتي الثاني عشر الأدبي مثلها مثلي وأنا أنهيت الامتحان في مدرستي منذ ساعة وأنتظرها مع مجموعة من أصدقائي المقربين لتخرج حتى أعترضها وأعرض عليها حبي وشوقي، فهذه فرصتي الأخيرة ، فالبنات في قريتنا الصغيرة لايخرجن من البيوت بمفردهن أو مع مجموعة بنات إلا إلى المدرسة ذهاباً وعودة ، أما بقية الأوقات فمع محارمهن مما يصعب على الشباب الطائشين أمثالي ملاحقتهن والفوز بقلوبهن!


اعترضتها وعرضت عليها حبي فوافقت سريعاً ودون مقدمات أو اعتراضات 


لماذا إذا يقولون إن سلمى صعبة ؟!!


ها هي استسلمت لي بكل سهولة !


غريبة ؟!!


فعلاً غريبة ؟!!


لم أتوقعها من سلمى بالذات !


فقد كنت أسمع عنها غير ذلك 




بل زادت دهشتي أنها هي من بدأت بترقيمي !!




وهاهي تصرخ علي غاضبة وهي تعطيني رقمها اثنين صفر اثنين ( 202) وتتوقف وأنا أصرخ فيها ؛ أكملي وهي تجيب 202 


وتصرخ أكثر وبغلظة 202 


يزداد الصوت خشونة وحدة !


السجين رقم 202، تحرك يا مائتين واثنين ، ! هيا قم يا حيوان يا اثنين صفر اثنين وإلا اشبعتك ضرباً ، تحرك سريعاً !


آه إنه رقمي ،وهذا صوت السجان يناديني برقمي ،يبدو إنني كنت أحلم بسلمى خطيبتي ، نهضت بتثاقل شديد وانتعلت نعلي ووقفت أمام باب الزنزانة 


فأنا أعلم جيداً عقوبة من يتأخر في الاستجابة !




لم أكن أعلم كم الساعة ؟ ولكني كنت أشعر بثقل في رأسي وموقن إنني لم أحظ بنوم طويل.




فتح لي السجان باب السجن وألبسني القيود الثقيلة في رجليّ ثم دفعني بيده الغليظة بقوة أمامه كدت أن أقع من شدتها على وجهي لولا أن تماسكت في اللحظات الأخيرة 


الأسير هنا في هذا المعتقل ليس له اسم أو لقب بل هو رقم وكأنه آلة صماء لا تميزها إلا الأرقام !


كان من حظي هذا الرقم المميز كما يتندر علي زملائي الأسرى ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sa-kh.com/articles-action-show-id-262.htm</link>
      <pubDate>Thu, 07 Jul 2011 01:52:31 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المركب الحزين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>كانت فرحة سارة كبيرة وهي تتأمل زينتها في المرآة بعد أن انتهت المزينة من تزيينها قبل أن تزف إلى سالم في ليلة العمر
لقد كانت سارة فاتنة بل فائقة الجمال ولاتضاهيها فتاة في جمالها في تلك الجزيرة العربية في وسط الخليج العربي .


مع هذا الجمال الطاغي كانت سارة تملك صفات جميلة أخرى وهي الدين والصلاح
فقد تربت في أسرة محافظة متدينة تخاف الله وتخشاه

لم تكن الفرحة كاملة فقد كانت هناك غصة كامنة في صدر سارة ، لقد كانت تخشى الإقدام على الزواج مرة ثانية خشية تكرار الفشل

فما زالت تذكر كيف فشل زواجها الأول قبل عدة سنوات والذي لم يستمر إلا لسنة واحدة فقط 
كانت يومها صغيرة ولم تتجاوز الخامسة عشر بعد ، حين أخرجها أهلها من المدرسة ولما تكمل بعد الصف السابع وزوّجت بابن عمها ناصر ..

ولكنها صدمت صدمة كبيرة في ذلك الزوج الذي كان يغار عليها غيرة عمياء أفسد عليهما حياتهما ..

كان جمالها الفتان هو سبب تعاسة زوجها ، فلم يكن يصدق أنه زوج سارة الجميلة الحسناء والتي كانت مطمع شباب الجزيرة كلهم ، ولكنه بحكم القرابة ظفر بها ، فكانت من نصيبه ، فتخيل أنه امتلكها!

ولكن تلك التجربة ماتت في مهدها فقد كانت غيرة ناصر مدمرة وصلت إلى حد لا يطاق من الشك والمراقبة والأنانية بل والاعتداء بالسب و باليد أحياناً ..


عانت سارة في تلك السنة معاناة شديدة من ناصر الذي أنساها حتى البسمة من سوء تعامله معها بل منعها حتى من زيارة والديها وأخوتها!

لقد أساء ناصر كثيراً إليها وجعل حياتها جحيماً لا يطاق مما أجبرها وأهلها أن يطلبوا الطلاق ، فكان التسريح والطلاق هو القرار الوحيد الذي أعاد لسارة البسمة مرة أخرى .

قد لا نستطيع أن نوصف المأساة بأقلامنا أو نتصورها بخيالنا حين يكون الطلاق والفراق بسمة وفرحة وعيداً للمطلقة ..!

لذا عندما نظرت سارة في المرآة وهالها جمالها الفاتن خشيت أن تتكرر المأساة ثانية مع زوجها الثاني سالم .. 

لكم تمنت سارة لو كانت أقل جمالاً وفت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sa-kh.com/articles-action-show-id-134.htm</link>
      <pubDate>Mon, 25 Jan 2010 02:30:04 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لا .. ماضاع عمري ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>لا .. ما ضاع عمري !

تأليف / كرم مبارك

- 1 - 

قفزت من نومي مفزوعة بسبب الطرقات العنيفة التي كادت أن تخلع قلبي عن جسدي ..
إنها هي زوجة عمي تلك الشريرة التي لا تخاف الله و هذه عادتها معي كلما تأخرت في إيقاظهم صباحاً ..

فقد كانت تلك مهمتي المشؤمة صباح كل يوم ..

فتحت الباب و أنا على يقين إنني لن أسلم من الضرب و الشتائم كالعادة ..

هوت بكفها بقوة على وجهي دون رحمة ثم أمسكت بشعري و أخذت تشدني شداً عنيفاً و هي تشتمني بأقذع الألفاظ و أحط العبارات ..

و أخذت تصرخ في وجهي :
- ما بك نائمة إلى الآن أيتها الفاسدة القبيحة ، أين الفطور ؟ وأين ثياب البنات ؟ ألا تعلمين أن اليوم يوم تخرجهم و يجب أن يكونا بعد قليل في قاعة الحفلات في الجامعة ؟.

أخذت تشدني و هي تشتمني حتى رمتني على الأرض ثم داستني بقدمها لولا أن تدخل عمي الذي استيقظ على صوت الصراخ فأخذها بعيداً و هو يهدئها كالعادة ..

- ما عليك يا أم صبحة ستقوم " صالحة " بالواجب الآن اهدئي أنت ولا ترفعي ضغطك أكثر من هذا ..

هذا أكثر ما يستطيع عليه عمي عبيد بن علي الساكت فهو في هذا البيت مثل الخاتم أو الخادم عند أم صبحه زوجته تلك الكابوس البشري .. بل الشيطان في صورة امرأة لا رحمة ولا شفقة ولا لسان طيب ..

عمي عبيد كم هو مسكين فلا شخصية له ولا كلمة بالمعنى العامي ( لا يهش ولا ينش ) فكيف يدافع عن ابنة أخيه من هذا الغول أو الوحش الكاسر المسماة " سلطانة " ..

هي قد تضربه هو أحياناً وقد تطرده من المنزل لعدة أيام .. ولا أدري لماذا هو صابر على هذا الهوان وهذا الذل ..؟
وقد تكون بعض المطالبات المالية أو معرفتها لبعض أسرار عمي التجارية والمالية ما تجعلها تتحكم به بهذه الطريقة المذلة !


مضى على قدومي إلى هذا المنزل الكئيب خمس سنوات بعد أن كنت معززة مكرمة في بيت والدي ..
لقد كنت وحيدتهما و دلوعتهما .. كنت في رغد العيش هناك .. و متفوقة في دراستي حتى أني أحرزت في الثانوية العامة نس ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sa-kh.com/articles-action-show-id-80.htm</link>
      <pubDate>Fri, 07 Aug 2009 08:42:43 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ولدي كم طال انتظاري !  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>إهداء إلى كل محروم من نعمة الولد 
إلى كل من اشتاقت نفسه إلى كلمة بابا أ و ماما 
إلى أصحاب دموع الليالي وآهات تهز الجبالِ
أهدي لكم هذه القصة الواقعية التي لازمت أحداثها  بنفسي لمدة اثنتي عشر سنة 
 فلعلها تخفف عن وطأة ما تعانون 
بل ربما ترسم لكم الأمل من جديد 

أخوكم ومحبكم / كرم مبارك

 
ولدي كم طال انتظاري 


كانت دموعي تشق طريقها كالعادة في شقوق اعتادت عليها وعرفت مجراها على وجنتي ، وأنا مستلق على ظهري فوق سريري الحديدي في مساء يوم إجازة عن العمل المدرسي الشاق وحيداً بين جدران غرفة صغيرة في هذا البلد العربي الذي أعمل فيه بعيداً عن زوجتي وأهلي وأحبابي ..


آه كم أطلت النظر إلى هذا السقف المشقوق فوقي فبرغم الضوء الخافت إلا أني مازلت  أرى بوضوح الشقوق التي حفظت مجراها والتي يتخللها قشرات لأصباغ قديمة تتساقط بين حين وآخر على سريري  أما الجدران فمصبوغة بألوان الطيف  المتداخلة مع بعضها وقد بدأ الملح يزحف إليها بفعل الرطوبة الدائمة  حتى أصبح منظره مشمئزاً منفراً ..!!

ولكن ماذا أفعل فهكذا هي حياة العزّاب ..

فمنذ أن رجعت زوجتي إلى وطني قبل سنوات بأمر من الطبيب لكي تكون قريبة إلى تحقيق الأمل المنشود الذي يبدو أنه لن يأتي ، أصبحت وحيداً في هذه الغرفة الوحيدة الكئيبة في هذه العمارة المتهالكة بعد أن تركت الشقة التي كنا نعيش فيها وانتقلت إلى أفقر حي في هذه المدينة 

وها أنا أزورهم في كل إجازة صيف ، في زيارة لا أتمناها بل أفضل الغربة عنها !!

 كعادتي أنا مستلق على سريري  والنوم يأبى إلا أن يعاندني ويجافي عيوني ، ونفس التساؤل يراودني ؟

هل من الممكن أن أرزق بمولود بعد خمسة عشر سنة من الزواج ؟!
وخاصة أن زوجتي تعدت الأربعين سنة وكادت أن تلامس سن اليأس في الإنجاب
أنه هاجس يطاردني ليل نهار ككابوس جاثم على صدري 


استبدلت وضعية نومي عل وعسى أن يذهب عني هذا الكابوس ولكن هيهات ، فمن يعرفني يعرف أنه لم ينفك عني منذ السنة ا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sa-kh.com/articles-action-show-id-73.htm</link>
      <pubDate>Fri, 17 Jul 2009 11:57:33 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ماركو جين ...!!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>في بداية الستينات  

حيث أغلب الناس بيوتهم من العريش وسعف النخيل 

كان منزل الدكتور ماركو من الطابوق والجص والطين 

كان أكبر منزل في الحي الشرقي ..

قسم من المنزل خصصه الدكتور لعيادته التي كان يشفط فيها جيوب فقراء الحي بل والمنطقة كلها 

فهو الطبيب الوحيد هنا 

جشع وطمع وحب ماركو للمال كان يعميه عن إنسانيته وعن أعراف وأخلاقيات مهنته !!

فقد كان يطرد المرضى الفقراء لمجرد أن المال الذي لديهم لا يكفي للعلاج 

ولم تكن الدكتورة جين زوجته أقل منه جشعاً وطمعاً !

بل كانت قاسية القلب جداً ، فلربما تركت من تعاني مخاضها تسقط حملها أمام مدخل العيادة دون أن يرمش لها جفن مالم تكمل المبلغ المستحق للتوليد

كانا يسابقان الزمن في جمع المال ، فكل آمالهما أن يرجع ابنهما الذي سافر لدراسة الطب في إمريكا وينضم إليهما في العيادة لكي يتمكنوا من جني مبالغ أكبر في وقت أسرع ثم يرجعوا إلى بلدهم ، فقد ملوا الغربة وملوا الجو الحار والرطوبة في هذه البلاد ..


لقد اكتسبا خبرة كبيرة هنا ما كانا ليكتسباها وهما في بلدهما ، ومع ذلك كانا ينظران إلى الناس بازدراء وتكبر بل وأحياناً يتخذان من بعض المرضى كفئران لتجارب كانا يقومان بها لتجربة دواء ما !!

لم يكن أحد هنا ليراقب عملهما بل كانا ذا حظوة عند علية القوم في المنطقة وينظر لهما باحترام وتقدير 

أما الفقراء فهم الوحيدون من كان يدرك حقيقة الأخلاق الشريرة للزوجين الطبيبين ولكن بلا حيلة 

فما عساهم يفعلون أمام جبروت الدكتور ماركو ومكانته حتى في بلدهم ..!

فكم رهنوا أراضيهم وبيوتهم طلباً للعلاج وأصبحوا بالتالي رهينة في يد هذا الطبيب الجشع



ماركو : متى ننتهي من هؤلاء القذرين ونعود إلى بلادنا ؟

جين : عن نفسي لن أرجع حتى أحقق طموحاتي هنا وأحصل على المال اللازم لكي أعيش حياة الأثرياء في بلادنا 
وأنت تعلم إننا من أفشل الأطباء في بلادنا ولا يمكن أن نحصل على الفرص الحقيقية لفتح حتى عيادة ب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sa-kh.com/articles-action-show-id-72.htm</link>
      <pubDate>Fri, 17 Jul 2009 11:55:19 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ابتسامة الحياة ..   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>ابتسامة الحياة

تم استدعاء خالد على عجل إلى غرفة الاستشاريين الباطنيين ..

كانت خطوات خالد متثاقلة جداً 
فهو يعلم في قرارة نفسه أن هذا الاستدعاء ليس من ورائه الخير 

فما معنى أن يستدعى أكبر من في العائلة من قبل مجموعة من الأطباء بعد الكشف على والده طريح الفراش والذي دخل في غيبوبة منذ يومين بسبب إصابته بجلطة في الدماغ ؟؟

استنتج خالد أن هناك خبراً سيئاً في انتظاره ..

لقد ترك والده الحبيب طريح الفراش في غرفته وبجانبه والدته وأخوته يبكون على حالته التي في ليلة وضحاها أصبح طريح الفراش بل مغمياً عليه وشبه مشلول

دخل خالد على الأطباء ووقف أمامهم وقلبه يدق من الخوف الشديد على ما سيقولونه ..
وخاصة أن الجميع كانوا ينظرون إلى الأسفل ودعوه باحترام بأن يجلس ويستمع بهدوء وتركيز لما يقولونه ..

ازدادت دقات قلب خالد وضرباته وارتعش جسده من الداخل وتصبب العرق من جبينه ..

قال خالد بصوت مرتعش : أنا لكم مصغ فقولوا مالديكم ..

هنا رفع رئيس الاستشاريين رأسه ونظر إلى خالد قائلاً :

هل أنت كبير أخوانك ؟

قال : نعم ..

قال الطبيب : إذا استمع يا خالد ..إن حالة والدك صعبة جداً ..
ولقد فحصنا صور الأشعة ووجودنا أن مساحة كبيرة من الرأس قد تلفت بسبب الجلطة ...
وهاهي واضحة ... أشار بيده إلى الصور التي كانت بيده ..

لذا فقد اتفقنا جميعاً على أن والدك يمر بمرحلة خطرة جداً 
ثم استأنف قائلاً : ويؤسفني أن أبلغك ونيابة عن زملائي أن والدك لن يقوم من رقدته هذه ..
لقد دخل في غيوبة ربما ستكون طويلة أو قصيرة ولكنه لن يفتح عينيه بعد اليوم حسب مانراه في الأشعة..

اهتز خالد من داخله 
وارتعش قلبه ارتعاشة المستغيث بالله تعالى نظر إلى السماء بصدق وقال : يالله أنت أرحم الراحمين ...وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاءك ..

أحس خالد بطمأنينة عظيمة بعد هذه الكلمات التي نطقها 
وشعر أن دماً حاراً يسري في عروقه ، وأن رجليه ثبتتا على الأرض بقوة وتوقف قلبه ع ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sa-kh.com/articles-action-show-id-61.htm</link>
      <pubDate>Fri, 17 Jul 2009 11:29:42 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ عتيق في ضيق ..  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>المشهد الأول ..

طالب فذ

اجتمع مجلس أمناء جامعة أمريكية مشهورة لبحث موضوع هام دعا إليه البروفسور الشهير جونسون باب عميد كلية العلوم في الجامعة 

جونسون باب : سيدي الرئيس هذه هي التقارير التراكمية والفنية التي وصلتني من أساتذة الكيمياء في الكلية والذين يوصون جميعاً ألا نترك هذا الطالب يرجع إلى بلده .

رئيس مجلس الأمناء : هل ناقشتم معه الأمر ؟

باب : نعم ورفض رفضاً قاطعاً مع كل الإغراءات التي عرضناها عليه ..!!

صمت الجميع لبعض الوقت وانهمكوا في قراءة التقارير بتأن شديد 

ثم التفت الرئيس إلى الجميع وقد رفع حاجبيه واتسعت حدقتي عينيه وهو يقول : 
يا إلهي ، لم يمر علي في هذه الجامعة طالب بهذه العقلية الفذة وهذه الدرجات العالية ، إنه مشروع عالم كيميائي عظيم ..

سيد باب ، آمرك بتشكيل لجنة عاجلة لمقابلة هذا الشاب وإغرائه بما تستطيعون ، فمثله يجب ألا يترك أبداً أبدا ... قالها الرئيس بلهجة آمرة صارمة .

ثم استدرك : ألم تعرضوا عليه الجنسية الأمريكية ؟
باب : بلى ، ولكنه من دولة من الصعب أن يتنازل شعبها عن جنسيتها 

الرئيس : من أين هو ؟

باب : من دولة صغيرة عربية 



ماذا حصل في المشهد الثاني ؟؟ .... إغراء ... كونوا معي 

المشهد الثاني 

إغراء


قطع صوت جرس الباب حبل أفكار عتيق ، الذي كان يفكر فيما يريده مستر جونسون باب من زيارته ..
ففي الجلسة الأخيرة معه كان إصراره قاطعاً أنه لن يتنازل عن وطنه مهما كان الثمن .

فتح عتيق الباب فإذا بمستر باب ومعه إثنان آخران يراهما لأول مرة 

جلس الجميع حول طاولة دائرية صغيرة في شقة عتيق المتواضعة 

فعتيق شاب مكافح أكمل دراسته الجامعية عن طريق بعثة دراسية من دولته
ولكنه بجهوده الذاتية أكمل دراسته العليا برغم ضيق ذات يد أهله 

وهاهو في انتظار مناقشة رسالة الدكتوراة بعد أسبوع من الآن ولطالما انتظر هذا اليوم بفارغ الصبر لكي ينتهي من هذه الدراسة الشاقة وهذه الغربة القاتلة  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sa-kh.com/articles-action-show-id-60.htm</link>
      <pubDate>Fri, 17 Jul 2009 11:29:18 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فاطمة في ورطة ..  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b> المشهد الأول ....

- ترقيم -


هذه القصة الواقعية نقلتها لكم على لسان مدير عام احدى المدارس الخاصة يقول : 

اتصلت بي مديرة المدرسة أن احضر على عجل

قلت : خير إن شاء الله ماذا حصل ؟!!
قالت : طالبة من مدرستنا تسلمت رقم هاتف من شاب أمام بوابة المدرسة ورأتها مسئولة المقصف وأحضرتها عندي ،ولا أعرف كيف أتصرف؟

قلت صغيرة أم كبيرة ؟ هذه الفتاة
قالت : صغيرة في الرابعة عشر

يقول : 
تركت ما لدي وأسرعت إلى حيث الهم الجديد
فهذه الفتاة وغيرها تحت مسؤوليتي الشخصية كمدير عام لتلك السلسلة من المدارس الخاصة

دخلت مكتب المديرة -صاحبة القلب الكبير والتي تخاف على بنات الناس كأنهن بناتها - ورأيتها كأني أرى الآية قد طبقت عليها (( وحملها الإنسان إنه كان ظلوماً جهولا ))

قلت في نفسي ليت جميع مديراتنا كهذه اللهم ارزقنا وإياها الإخلاص في العمل

جلست على مكتبها وقلت احضروا لي الفتاة وتشاغلت بكتابة بعض الأمور في دفتري الخاص 
وما رفعت رأسي إلا والمديرة تقول هذه فاطمة صاحبة المشكلة !


فاطمة؟!
قلتها بدهشة وأنا أرى أمامي امرأة طويلة منقبة تلبس العباءة السوداء

-هذه من تقصدين يا أستاذة ؟!!

-نعم هي وأرجو أن يكون الحل هو أن نأتي بولي أمرها إلى هنا حالاً ونسلمها له يفعل بها ما يشاء

- لا تستعجلي الأمر لقد قلت لي إنها صغيرة ؟!! وهذه امرأة ما شاء الله

-لا تندهش فهي حتى العام الماضي كانت إلى طول المكتب الذي تجلس عليه أو أطول قليلاً - قالتها وهي ترى الدهشة الشديدة على وجهي

- يا أستاذ البنت تكبر بسرعة ولكن تظل مثل هذه حجم دون عقل

- نعم والله حجم دون عقل اللهم احفظ بناتنا من كل سوء

اجلسي يا فاطمة - وهذه ليست من عادتي مع الطلبة والطالبات المخالفين والسيئين - ولكني لعلي بجلوسها هذا أكشف ما هو أعظم من تلقيها مجرد رقم


وبدأت مع فاطمة ويا لها من مفاجأة بل مفاجآت &gt;&gt;&gt; 
لقد أزدت هماً على هم &gt;&gt;&gt; 

المشهد الثاني  ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sa-kh.com/articles-action-show-id-59.htm</link>
      <pubDate>Fri, 17 Jul 2009 11:26:43 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ والدتي العزيزة هل أسامحك ؟!!   ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>  وتفطّرت القلوب

بقلم ابن المبارك ....


في طريقه صباحاً إلى العمل وعند مدخل شقته المتواضعة وقف الطفل عادل يتوسل إلى والده عثمان أن يترك له مفتاح باب الشقة 

كان هذا الطلب يبدو غريباً على عثمان فلأول مرة يطلب ابنه عادل ذو السنوات التسع مفتاح الباب ؟!!!

فمنذ أن توظفت زوجته فاتن مع بداية إجازة المدارس وهما يقفلان باب الشقة على عادل وأخوته من الخارج وذلك حتى موعد عودة الأم ظهراً من عملها ... 

كانت الدهشة بادية على عثمان من طلب عادل وتوسلاته ولم يكن في نفس الوقت قادراً أن يلبي طلبه ، فهذه رغبة زوجته الشديدة .
حيث إنها قبل أن تخرج لعملها أيضاً تحكّم إغلاق النوافذ كلها ثم تغلق الباب من الخارج !!
ولهذا لما سمعت عادل يتوسل إلى والده نهرته وزجرته فرجع عادل إلى الخلف حزيناً باكياً .

كانت الأم تعمل في نفس الإمارة في حين أن الأب يعمل في إمارة أخرى بعيدة 

ولذا كانت فاتن تترك هاتفها النقال وبشكل دائم لدى ولدها عادل فهو أكبرهم عمراً وأكثرهم معرفة بكيفية الاتصال بها في العمل 
وقد كانت الأم بين حين وآخر تعلّم عادل إجراءات الأمان والسلامة وكيفية الاتصال ..


كانت فاتن تنزعج وبشدة إذا تحدث إليها زوجها أو أحد الأقارب أو الأصدقاء حول موضوع ترك الأطفال لوحدهم أو نصحها أحدهم بأن أسلوب تركهم في البيت لوحدهم وغلق الباب عليهم غير سليم وفيه خطورة شديدة على الأطفال ..

فهي مقتنعة تماماً أن في خروجهم من الشقة هو الخطر بعينه أما جلوسهم في الشقة وفي الطابق الأول وقد أحكمت إغلاق الأبواب والنوافذ وخاصة باب المطبخ وهيأت لهم الطعام والشراب ووسائل التسلية واللهو لهو في نظرها قمة الأمان ومصدر الاطمئنان !

وهكذا فلم تكن فاتن مستعدة أبداً بأن تصغي لنصائح المخلصين بل وعدّت ذلك تدخلاً فجاً وتطفلاً وقحاً في حياتهم الشخصية ..
فأولادها ليسوا كأولادهم فهي ربتهم تربية نموذجية خلال الفترة الماضية 
وآن لها الآن أن تنظر إلى نفسها وأن تحقق أهدافها وط ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sa-kh.com/articles-action-show-id-54.htm</link>
      <pubDate>Fri, 17 Jul 2009 11:18:13 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حسناء وحسن ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p dir="rtl"><b>لم تكن فرحة حسن اعتيادية 
فها هو أخيراً قرت عيناه وبردت نار فؤاده وأصبحت حسناء زوجته على سنة الله ورسوله ..

لقد كانت حسناء قمة في الجمال والأخلاق والدلال والأنوثة ، وكم من الشباب تقدموا لها ورجعوا خائبين ، ولكن عمه لم يكن ليرده فقد كان ذو حظوة ومكانة عنده ...


لقد انتهت ليلة الدخلة على خير وهاهما في الطائرة الآن مغادرين إلى مكة لقضاء شهر العسل هناك في أشرف بقاع الأرض ، إنها " حجة وحاجة " كما يسمونها ،أداءٌ للعمرة وقضاء لشهر جميل في مكة والطائف حيث الطاعة والراحة ..


لم تكن سعادة حسناء بأقل من فرحة حسن ، فقد كانت تتمنى في قرارة نفسها أن يكون حسن هو زوج المستقبل فهو ابن عمها و صاحب دين وخلق ومستوى علمي وأكاديمي ووظيفي عالي ، وباختصار فهو محط أنظار أية فتاة وتجتمع فيه جميع الخصال والصفات التي تتمناها العروس في عريسها ..


- أتعلمين يا حسناء أشعر وأنا معك أن الدنيا كلها ملكي ، أشعر وكأنني أريد أن أصرخ في كل هؤلاء الذين في الطائرة وأقول بأعلى صوتي " أحبهاااااااا والله أحبهااااااا
"
ردت حسناء بابتسامة خجولة جميلة وهي تضغط بإصبعها على فمه :
- أخفض صوتك يا حسن أخاف يسمعونك ..
- فليسمعوني ، وليعلموا جميعاً إنني أموت حباً في حسنااااااء 


ضحك الاثنان بسعادة غامرة ومسكت حسناء يد حسن بلطف ومحبة 
ولكن فجأة توقف حسن عن الضحك ونظر إلى حسناء نظرة جادة وكأنه يعاتبها ، فنظرت حسناء إلى الأرض وكأنها تعلم ما في قلب حسن وقالت بصوت منخفض :

- حبيبي أدري والله إنك تريدني أن أغطي وجهي ، وفي نظرك هذا الذي ينقصني وهو ما يؤلمك ،وخاصة إمام أصدقائك ،وأنت تعلم كم حاولت في فترة " العقد " أن ألبس ولكنني لم أستطع ، لذا أدعو الله لي وأنت في السفر ثم في الحرم أن يهديني الله إلى هذا ، فأنت لا تعلم كم هذا الأمر شاق علي ، فلم أتربى على ذلك وجميع أخواتي وصديقاتي وبنات أقربائي لا يغطين وهكذا تعودنا وأنا بصراحة أخجل من ذلك وأستحي ، فاصبر علي يا حبيب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sa-kh.com/articles-action-show-id-51.htm</link>
      <pubDate>Fri, 17 Jul 2009 11:13:34 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
