على بوابة القرطاس وقف قلمي حائراً خجلاً..
أيطرق الأبواب أم يقفل راجعاً.. ويختبئ تحت وسادة الوحدة التي طالما احتضنته..
فترات من الحنين والشوق تعتريه لبنيات حرفه..
يتحرق في البعد ينشد القرب..
فمتى يروي مطر اللقاء جدب الوجد.. ويقطع رعده زفرات الأنين..؟!
متى ينسكب مسك اللقاء حروفاً عاطرات تدغدغ سطور القرطاس..؟!
متى.. وتشاطرني متى السؤال ولا جواب..
حتى أنت يا متى تقفين حائرة أمامي.. تختبئين خجلاً وراء الأبواب..
تنشغلين بدفتر المواعيد.. كطفل أعيته مسائل الحساب..
إلى متى يا متى تظلين تلعبين بالأعصاب..؟!
أما من لقاء قريب..؟!
فإن لكل أجل كتاب..